490

जमहरत लुग़ा

جمهرة اللغة

संपादक

رمزي منير بعلبكي

प्रकाशक

دار العلم للملايين

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٩٨٧م

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों
Dictionaries and Lexicons
क्षेत्रों
इराक
وَقد سمت الْعَرَب حزاما وحزما وحزيمة وحازما.
وحزيمة: اسْم فَارس من فرسانهم. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(تدارك إرخاء العرادة كلمها ... وَقد جَعَلتني من حزيمة إصبعا)
وحزمة: اسْم فرس مَعْرُوفَة. قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //:
(أَعدَدْت حزمة وَهِي مقربة ... تقفى بقوت عيالنا وتصان)
[حمز] وحمز هَذَا الْأَمر قلبِي إِذا امتعضت مِنْهُ. وَمِنْه اشتقاق حَمْزَة. قَالَ الشماخ // (طَوِيل) //:
(فَلَمَّا شراها فاضت الْعين عِبْرَة ... وَفِي الصَّدْر حزاز من الوجد حامز)
يرْوى حزاز وحزاز.
وَرجل حميز الْفُؤَاد: حديده.
وَيُقَال: حمز فَاه الْخلّ يحمزه حمزا إِذا قَبضه من شدَّة حموضته.
[زحم] والزحم: مصدر زحمت الرجل أزحمه زحما إِذا دَفعته فِي مضيق أَو حاككته فِيهِ.
وَرجل مزحم إِذا كَانَ فعالا لذَلِك.
والزحام: مصدر زاحمته مزاحمة وزحاما.
وتزاحم الْقَوْم تزاحما.
وَقد سمت الْعَرَب زحما ومزاحما.
[زمح] وَرجل زمح: ضيق بخيل من قوم زمامح وزماميح وزمحين.
والزماح: سهم يَجْعَل على رَأسه طين كالبندقة يرْمى بِهِ الطير وَاحْتَجُّوا برجز عَن رجل من الْجِنّ:
(هَل يبلغنيهم إِلَى الصَّباح ...)
(هيق كَأَن رَأسه زماح ...)
قَالَ أَبُو بكر: هَذَا غلط إِنَّمَا السهْم يُسمى الجماح فَأَما الزماح فطائر كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة يَأْتِي الْمَدِينَة فيقف على أَطَم بني وَاقِف فَيَصِيح: حَرْب حَرْب فَرَمَوْهُ فَقَتَلُوهُ وَله حَدِيث وَحَدِيثه أَنه كَانَ من أكل من لَحْمه أَصَابَهُ حبن. قَالَ بعض الشُّعَرَاء // (خَفِيف) //:
(أَعلَى الْعَهْد أَصبَحت أم عَمْرو ... لَيْت شعري أم غالها الزماح)
أَي أكلت من لَحْمه فَهَلَكت وَقيل إِنَّه كَانَ يختطف الصَّبِي من مهده.
[مزح] والمزح: ضد الْجد والمزاح: مصدر مازحته ممازحة ومزاحا وَالِاسْم المزاح وَرجل مازح وممازح وَهُوَ مصدر مزحت أمزح مزحا.
(ح ز ن)
الْحزن: الغلظ من الأَرْض مثل الحزم سَوَاء. وَقد فصل قوم فزعموا أَن الْحزن أغْلظ من الحزم وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ وَالْجمع حزون.
وأحزن الرجل إِذا ركب الْحزن.
والحزن: مَعْرُوف يُقَال: حزن يحزن حزنا وحزنا. وَقد قرئَ: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بثي وحزني إِلَى الله﴾ وحزني.
وحزنني هَذَا الْأَمر وأحزنني لُغَتَانِ فصيحتان أجازهما أَبُو زيد وَغَيره. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: لَا أعرف إِلَّا حزنني يحزنني وَالرجل محزون وحزين وَلم يَقُولُوا محزن.
وَجمع الْحزن أحزان.
وحزانة الرجل: أَهله الَّذين يحزن بحزنهم ويفرح بفرحهم.

1 / 529