٢٤٥٤ - وله بلين عن أسماءَ بنتِ يزيد، بنحوه وفيه: «لولا أنهُ وعدٌ صادقٌ، وموعدٌ جامعٌ، وأنَّ الآخر تابعٌ للأوَّلِ لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل ممَّا وجدنا، وإنَّا بك لمحزونون» (١).
(١) ابن ماجة (١٥٨٩)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢٣٢ (٥٣٧): رجاله ثقات، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٢٩٢).
٢٤٥٥ - وللترمذي عن جابر، قال: عبد الرحمن: أولم تكن نَهَيْتَ عن البكاء؟ قال: «لا ولكنْ نَهَيْتُ عن صوتين أحمقين فاجرين صوت خمش وجوهٍ، وشقِّ جُيوبٍ، ورنَّة شيطان» (١).
(١) الترمذي ١٠٠٥ وقال: هذا حديث حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي ٨٠٤.
٢٤٥٦ - وعنه رفعه: «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند نغمةٍ، ورنةٌ عند مُصيبةٍ». للبزار (١).
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٧٩٥)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ١٣: رجاله ثقات.
٢٤٥٧ - أبو هريرةَ: مات ميِّتٌ من آل النبيِّ ﷺ فاجتمعَ النِّساءُ يبكين عليه، فقام عمر ينهاهن، ويطردهنَّ فقال ﷺ «دعهنَّ يا عمر، فإنَّ العين دامعةٌ والقلبَ مُصابٌ والعهدَ قريبٌ». للنسائي (١).
(١) النسائي ٤/ ١٩، وابن ماجه (١٥٧٨)،وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي» (١١٢).
٢٤٥٨ - ابنُ أبي مليكة: تُوُفيتْ بنتٌ لعثمانَ بمكة، وجئنا لنشهدها، وإنِّي لجالس بين ابن عمرو، وابن عباس [فقال عبد الله] (١) وبن عمر لعمرو بن عثمان: ألا تنهى عن البُكاءِ، فإن النبي ﷺ قال: «إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببكاء أهله عليه» فقال ابن عبَّاس: كان عُمر يقولُ بعض ذلك، صدرت مع عمر من مكة، حتى إذا كنَّا بالبيداء إذا هو براكبٍ تحت ظلِّ شجرةٍ فقال: انظر من هذا فنظرت فإذا هو صُهيبٌ فأخبرتُهُ، فقال: ادعُه، فرجعت إلى صُهيبٍ فقلت: ارتحلِ فالحق بأمير المؤمنين، فلمَّا أصيب دخل صهيبٌ يبكي يقُول، وا أخاه وا صاحباهُ، فقال عمرُ: يا صهيب أتبكي عليَّ، وقد قال رسول الله ﷺ: «إنَّ الميِّت يُعذَّب ببعض بكاء أهله عليه»، فلمَّا مات عمرُ ذكرتُ ذلك لعائشة
⦗٤١٤⦘ فقالت: يرحم الله عمر، والله ما حدَّث رسولُ الله ﷺ إن الميت ليُعذَّبُ ببكاءِ أهلهِ عليهِ، ولكن قال: «إنَّ الله يزيد الكافر عذابًا ببكاء أهلهِ عليه» حسبكم القرآن ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤]، قال ابنُ عبَّاسٍ عند ذلك: والله ﴿أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ [النجم: ٤٣] فما قال ابن عمر شيئًا. للشيخين، والنسائي (٢).
(١) زيادة من «صحيح البخاري».
(٢) البخاري (١٢٨٧)، ومسلم (٩٢٧)، والنسائي ٤/ ١٨ - ١٩.