जम्अ फवाइद
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
अन्वेषक
أبو علي سليمان بن دريع
प्रकाशक
مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم
संस्करण संख्या
الأولى
प्रकाशन वर्ष
1418 अ.ह.
प्रकाशक स्थान
بيروت والكويت
शैलियों
आधुनिक
٩ - أَبِو مُوسَى: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَمَعِي نَفَرٌ مِنْ قَوْمِي فَقَالَ: «أَبْشِرُوا وَبَشِّرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ (أنَّهُ) (١) مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله صَادِقًا بِهَا؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ»، فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ نُبَشِّرُ النَّاسَ فَاسْتَقْبَلَنَا عُمَرُ، فَرَجَعَ بِنَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله إِذَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ، فَسَكَتَ رَسُولُ الله ﷺ. لأحمد والكبير. (٢)
_________
(١) في (ب)، و(ج): أية.
(٢) رواه أحمد ٤/ ٤٠٢، ٤/ ٤١١،وذكره الهيثمي في "المجمع" ١/ ١٦، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" ورجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٥).
١٠ - وللبزارِ بضعفٍ عن الخدري أن عمرَ قالَ: يا نبيَّ الله أنتَ أفضلُ (الناسِ) (١) رأيًا، إنَّ الناسَ إذَا سمعوا بها اتَّكلُوا (٢). _________ (١) ليست في (ب) أو (ج). (٢) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٢ (٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧: رواه البزار وفي إسناده: محمد بن أبي ليلى، وفيه ضعف وحسنه الحافظ ابن حجر في "الفتح": ١/ ٢٢٧.
١١ - وله أيضًا بضَعفٍ عن عمرَ أنَّ رسولَ الله ﷺ أمرَه أن يؤذنَ في الناسِ بنحوِه، فقالَ عمرُ: إذًا يتكلوا. قال ﷺ: «دعهم يتكلوا» (١). _________ (١) رواه البزار في «البحر الزخار» ١/ ٢٧٦ (١٧٤). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦ - ١٧: رواه أبو يعلى والبزار، وفي إسناده: عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو ضعيف لسوء حفظه.
١٢ - و«للكبير» بضعفٍ عن بلالٍ قال له ﷺ: «نادِ في الناسِ»، بنحوه. قال إذًا يتكلوا. قال: «وإن اتّكلوا» (١). _________ (١) رواه الطبراني ١/ ٣٦٦ (١١٢٣). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٨: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: المنهال بن خليفة، وهو منكر الحديث.
١٣ - مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: كُنْتُ رِدْفَ النبيِّ ﷺ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ: عُفَيْرٌ فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ هل تَدْرِي مَا حَقُّ الله عَلَى عِبَادهِ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى الله؟» قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «فَإِنَّ حَقَّ الله عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوه، وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى الله أَلَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا». فقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ: «لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا». قال أنسٌ: فأخبر بها معاذٌ عندَ موتِه تأثمًا. للشيخين وللترمذي: إلا التبشير. (١) _________ (١) رواه البخاري (٢٨٥٦)، ومسلم (٣٠)، وهو عند الترمذي (٢٦٤٣) من غير التبشير كما ذكر المؤلف.
١٠ - وللبزارِ بضعفٍ عن الخدري أن عمرَ قالَ: يا نبيَّ الله أنتَ أفضلُ (الناسِ) (١) رأيًا، إنَّ الناسَ إذَا سمعوا بها اتَّكلُوا (٢). _________ (١) ليست في (ب) أو (ج). (٢) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٢ (٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧: رواه البزار وفي إسناده: محمد بن أبي ليلى، وفيه ضعف وحسنه الحافظ ابن حجر في "الفتح": ١/ ٢٢٧.
١١ - وله أيضًا بضَعفٍ عن عمرَ أنَّ رسولَ الله ﷺ أمرَه أن يؤذنَ في الناسِ بنحوِه، فقالَ عمرُ: إذًا يتكلوا. قال ﷺ: «دعهم يتكلوا» (١). _________ (١) رواه البزار في «البحر الزخار» ١/ ٢٧٦ (١٧٤). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦ - ١٧: رواه أبو يعلى والبزار، وفي إسناده: عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو ضعيف لسوء حفظه.
١٢ - و«للكبير» بضعفٍ عن بلالٍ قال له ﷺ: «نادِ في الناسِ»، بنحوه. قال إذًا يتكلوا. قال: «وإن اتّكلوا» (١). _________ (١) رواه الطبراني ١/ ٣٦٦ (١١٢٣). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٨: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: المنهال بن خليفة، وهو منكر الحديث.
١٣ - مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: كُنْتُ رِدْفَ النبيِّ ﷺ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ: عُفَيْرٌ فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ هل تَدْرِي مَا حَقُّ الله عَلَى عِبَادهِ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى الله؟» قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «فَإِنَّ حَقَّ الله عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوه، وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى الله أَلَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا». فقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ: «لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا». قال أنسٌ: فأخبر بها معاذٌ عندَ موتِه تأثمًا. للشيخين وللترمذي: إلا التبشير. (١) _________ (١) رواه البخاري (٢٨٥٦)، ومسلم (٣٠)، وهو عند الترمذي (٢٦٤٣) من غير التبشير كما ذكر المؤلف.
1 / 3