182
============================================================
قال: وأسرت امرأة من الأنصار. وأصيبت العضباء. فكانت المرأة في الوثاق. وكان القوم يريحون نعمهم بين يدي بيوتهم. فانفلتت ذات ليلة اه من الوثاق فأتت الإبل. فجعلت إذا دنت من البعير رغا فتتركه . حتى تنتهيه إلى العضباء. فلم ترغ. قال : وهي ناقة منوقة .
[م 1641] - وفي رواية: ناقة مدربة.
و اباب : في الهدنة والأمان) 380 - (خ) عن نافع قال : لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر، قام عمر خطيبا فقال: إن رسول الله كان عامل يهود خيبر على أموالهم ، اهة وقال : (نقركم ما أقركم الله). وإن عبد الله بن عمر خرج إلى ماله هناك ، فعدي عليه من الليل، ففدعت يداه ورجلاه، وليس لنا هناك عدو غيرهم ، هم عدونا وتهمتنا، وقد رأيت إجلاءهم، فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق، فقال : يا أمير المؤمنين، أتخرجنا وقد أقرنا محمد، وعاملنا على الأموال، وشرط ذلك لنا. فقال عمر: أظننت أيي ار نسيت قول رسولالله: (كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك اه قلوصك ليلة بعد ليلة). فقال: كانت هذه فزيلة من أبي القاسم، قال : كذبت يا عدو الله { إنه لقول فصل }] وما هو بلفرل}، فأجلاهم عمر ، وأعطاهم ور قيمة ما كان لهم من الثمر، مالا وإبلا وعروضا من أقتاب وحبال وغير [خ 2730] ذلك.
منوقة: مذللة.
380 - هزيلة: تصغير هزلة.
قلوصك: القلوص الناقة الشابة.
الآية الكريمة : ( إنه لقول فصل . .) ليست في نص البخاري.
============================================================
अज्ञात पृष्ठ