75

जदीद फी हिकमा

الجديد في الحكمة

अन्वेषक

حميد مرعيد الكبيسي

प्रकाशक

مطبعة جامعة بغداد

प्रकाशन वर्ष

1403م-1982م

प्रकाशक स्थान

بغداد

والحيوان الذي هو الجنس ، وجود الإنسان باعتبار الخارج عليه متقدم ، لأن | | الإنسان ما لم يوجد لم يعقل ( لوحة 266 ) له شيء يعمه وغيره ، وإن كان وجوده | في العقل هو المتقدم بالطبع . وحمل الجنس والفصل على النوع ، وكونهما من | مقوماته الذهنية ، لا يدل على تركيبه في الخارج ، فإن ما في الذهن لا يجب أن | يكون مطابقا ، لما في العين ، إلا إذا كان حكما على الأمور الخارجية ، بأشياء | خارجية . وليس كما يحمل على الشيء يحمل لأجل مطابقته الصورة العينية ، | فإن الجزئية تحمل على زيد ، وكذا الحقيقة من حيث هي حقيقة ، وليستا | بصورتين لذاته ولا لصفة من صفاته ، بل هما صفتاه اللتان لا توجدان في | غير الذهن .

وكذا حال الجنس والفصل . ومعنى كونهما جزئي الماهية هو كونهما جزئي | حدها ، ولهذا يحملان على المحدود ، ولا يحملان على الحد ، إذ الجزء الحقيقي لشيء ، لا يحمل على ذلك الشيء . | | فارغة | |

पृष्ठ 225