وَعقد أَبُو عبيد فِي الْغَرِيب المُصَنّف بَابا لِلِاتِّبَاعِ، فَمَا ذكر فِيهِ: يُقَال: حسن، بسن قسن، وَلَا بَارك الله فِيهِ وَلَا تَارِك وَلَا دَارك.
وَقد اسْتُفِيدَ من المثالين أَن الِاتِّبَاع قد يَأْتِي بلفظين بعد المتبع، كَمَا يَأْتِي بِلَفْظ وَاحِد.
1 / 90
الإتباع للسيوطي
في الشبرم إنه حار يار وقال الكسائي حار من الحرارة ويار إتباع كقولهم عطشان نطشان وجائع نائع وحسن بسن ومثله كثير في الكلام وإنما سمى اتباعا لأن الكلمة الثانية إنما هي تابعة للأولى على وجه التوكيد لها وليس يتكلم بالثانية