इस्तिजलब
संपादक
خالد بن أحمد الصمي بابطين
प्रकाशक
دار البشائر الإسلامية
संस्करण
الأولى
प्रकाशन वर्ष
١٤٢١ - ٢٠٠٠ م
प्रकाशक स्थान
بيروت
• ورابع: اسمه عبد الله -بالتكبير-، وهو الملقَّب: "بَبَّة" (^١) بموحدتين مفتوحتين، الثانية ثقيلة، أمُّه هند ابنة أبي سفيان (^٢).
وكذا يُقال: إنَّ الحارث تزوَّج دُرَّة ابنة أبي لهب، وله منها: عُقبة، والوليد، وغيرهما (^٣). وبَبَّة والد إسحاق أحد التَّابعين (^٤)، وكذا من أولاده -أيضًا- عبد الله (^٥)، وعبيد الله (^٦). ومن ذريَّة نوفلٍ هذا: أبو خالد يزيد بن عبد الملك بن نوفل (^٧).
• وأمَّا رابعهم (^٨): عبد الله فلا عَقِبَ له، ولا رواية (^٩).
• وأمَّا خامسهم: سعيد، فذكره شَيْخُنَا فى الصَّحابة، وضعَّف سَند
(^١) هو عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، أبو محمد، وقيل: أبو إسحاق، المُلقَّب (بَبَّة). وُلِدَ قبل وفاة النَّبيِّ ﷺ بسنين، وأُتِي به رسول الله فحنَّكه ودعا له. وهو الذي اصطلح عليه أهل البصرة بعد موت يزيد بن معاوية. مات بعُمان سنة (٨٤ هـ)، وقيل غير ذلك. "الإِصابة" (٥/ ٨)، و"أسد الغابة" (٣/ ٢٠٨). وانظر: "نزهة الألباب في الألقاب" (١/ ١١١).
(^٢) ترجمتها في: "الإِصابة" (٨/ ٣٤٥)، و"ثقات ابن حبان" (٣/ ٤٣٩).
(^٣) قاله ابن عبد البر في "الإستيعاب" (٤/ ٣٩٥)، في ترجمة دُرَّة بنت أبي لهب. ونقله الحافظ بنصِّه عن ابن عبد البر في "الإِصابة" (٨/ ١٢٧). وانظر: "أسد الغابة" (٧/ ١٠٣)، و"التبيين" (ص ٨٠).
(^٤) هو إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، روى عن العباس بن عبد المطلب، وأبيه عبد الله، وابن عباس، وأبي هريرة، وغيرهم. قال عنه في "التقريب": "ثقة". "تهذيب التهذيب" (١/ ٢١٦)، و"تقريب التهذيب" (ص ١٣٠).
(^٥) هو عبد الله بن عبد الله بن الحارث، أُمُّه خلدة بنت معتِّب بن أبي لهب، روى عنه الزهري. "نسب قريش" (ص ٨٦).
(^٦) هو عبيد الله بن عبد الله بن الحارث، يروي عن أبيه، عن أُمِّ هانئ. وعنه الزهري. "ثقات ابن حبان" (٥/ ٧٠).
(^٧) نَسَبَهُ المصنِّف هاهنا إلى جدِّه نوفل، وإلَّا فهو يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث. يكنى أبا المغيرة، ويقال: أبو خالد. أخرج له ابن ماجه، قال عنه في "التقريب" (ص ١٠٧٩): "ضعيف من السادسة". انظر: "تهذيب التهذيب" (١١/ ٣٠٢).
(^٨) عاد السياق من هاهنا إلى الكلام على بقية أولاد الحارث بن عبد المطلب.
(^٩) يريد هاهنا عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب، الذي كان يُسمَّى في الجاهلية (عبد شمس) فغيَّره النبي ﷺ إلى عبد الله، وقد سبق في ترجمته أنه لا عقب له ولا رواية.
1 / 274