इस्तिजलब
संपादक
خالد بن أحمد الصمي بابطين
प्रकाशक
دار البشائر الإسلامية
संस्करण
الأولى
प्रकाशन वर्ष
١٤٢١ - ٢٠٠٠ م
प्रकाशक स्थान
بيروت
عنه (^١) - وأُمُّ حكيم أو أُمُّ الحكم (^٢)، ويقال: إنَّها هي ضُبَاعة (^٣).
[ح ١٠ / ب] • وأمَّا الحارثُ بنُ عبد المطَّلب، فله من الولد:
ربيعة (^٤)، وأبو سفيان واسمه المغيرة (^٥)، ويُقال: بل المغيرة آخر. ونَوْفَل (^٦)، وعبد شَمْس -الذي حوَّله النَّبيُّ ﷺ فسمَّاه عبد الله (^٧) -،
= واشترطي فإنَّ لك على ربِّك ما استثنيتِ". "الإِصابة" (٨/ ٢٢٠)، و"التبيين في أنساب القرشيين" (ص ١١٧).
(^١) ترجمته في: "الإِصابة" (٦/ ١٥٩)، و"الاستيعاب" (٤/ ٤٢).
(^٢) هي الصحابية الجليلة، أُمُّ الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب القرشية الهاشمية، ابنة عمِّ رسول الله ﷺ، يقال إنها كانت أخته من الرضاع، وكان يزورها بالمدينة، ويقال لها أمُّ حكيم، واسمها صفية. كانت زوج ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، أطعمها رسول الله ﷺ ثلاثين وسقًا من تمر خيبر. "الإِصابة" (٨/ ٣٧٧)، و"التبيين" (ص ١١٧).
(^٣) سائر مَنْ ترجم لها ذكر أنها أُخت ضُبَاعة، وليست هي ضُبَاعة؛ فلْيُعلم ذلك. انظر: "الاستيعاب" (٤/ ٤٨٦)، و"أسد الغابة" (٧/ ٣٠٧)، و"الإِصابة" (٨/ ٣٧٧)، و"التبيين في أنساب القرشيين" (ص ١١٧)، وذكر ابن حجر في "التهذيب" (١٢/ ٤١٣) عن الزبير بن بكَّار؛ أن ضُباعة كانت تحت المقداد، وأُمَّ الحكم كانت تحت ربيعة بن الحارث بن نوفل.
قلتُ. فدلَّ ذلك على أن الأُولى خلاف الثانية؛ والله أعلم بحقيقة الحال.
(^٤) هو ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عمِّ رسول الله ﷺ، كان أسنَّ من عمِّه العباس ﵁، وهو الذي قال فيه النبي ﷺ يوم حجَّة الوداع: " ... وإنَّ أول دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث"، أطعمه رسول الله ﷺ بخيبر مائة وسق. مات سنة (٢٣ هـ) في خلافة الفاروق ﵁. "الإِصابة" (٢/ ٣٨٤)، و"التبيين" (ص ٨٢).
(^٥) هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عمِّ رسول الله ﷺ، اسمه المغيرة، وقيل: بل المغيرة أخوه، كان أخا رسول الله ﷺ من الرضاعة. وكان شاعرًا مطبوعًا، يهجو النبي ﷺ وأصحابه. أسلم عام الفتح، وشهد مع النبي ﷺ الفتح وحُنينًا والطائف. مات سنة (٢٠ هـ). "الإصابة" (٧/ ١٥١)، و"التبيين" (ص ٨٤).
(^٦) هو نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عمِّ رسول الله ﷺ، يكنى أبا الحارث، كان أسنَّ إخوته، وأسنَّ من أسلم من بني هاشم كلِّهم. أسره المسلمون يوم بدر، ففدى نفسه ثم أسلم، ويُقال: إنه أسلم يوم فدى نفسه، شهد فتح مكة وحنينًا والطائف. توفِّي بالمدينة سنة (١٥ هـ) في خلافة عمر ﵁. "الإصابة" (٦/ ٣٧٨).
(^٧) هو عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عمِّ رسول الله ﷺ، =
1 / 269