469

इस्तिगना

الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى

संपादक

رسالة دكتوراه في الشريعة الإسلامية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

प्रकाशक

دار ابن تيمية للنشر والتوزيع والإعلام

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

प्रकाशक स्थान

الرياض - المملكة العربية السعودية

क्षेत्रों
स्पेन
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
عبد العزيز وعبد الملك بن عمير، وعاصم بن كليب، وقتادة، وثابت، وجماعة من علماء المدينة، والكوفة والبصرة. وهو عندهم ثقة، إلَّا أن حديثه عن أبيه عن النبى ﵇ أنه قال: "عذاب هذه الأمة بالفتن في الدنيا ولا عذاب عليها في الآخرة، فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل مؤمن يهودى أو نصرانى فيقال له: هذا فداؤك من النار" (١) رواه جماعة عن أبى بردة عن أبيه عن النبى ﵇. وهو حديث منكر مدفوع لم يتابع عليه.

(١) الحديث أخرجه الطبرانى في الكبير والصغير باختصار والأوسط كذلك. انظر مجمع الزوائد (٧/ ٢٢٥) وقال الهيثمى: رجال الكبير رجال الصحيح.
والحديث في المعجم الصغير (١/ ١٠) أخرجه الطبرانى من طريق أحمد بن مسعود المقدسى الخياط ببيت المقدس سنة ٢٧٤ أربع وسبعين ومائتين حدثنا عمرو بن أبى سلمة التنيسى، حدثنا زهير بن محمد التميمى عن سالم أبى النضر مولى عمر بن عبيد اللَّه بن معمر التميمى وعبد اللَّه بن عثمان بن خثيم عن أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه رضى اللَّه عنه عن النبى ﷺ قال: "أمتى أمة مرحومة جعل اللَّه عذابها بايديها، فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل من المسلمين رجل من أهل الأديان فكان فداؤه من النار" وقال الطبرانى: لم يروه عن سالم وابن خثيم إلا زهير تفرد به عمرو.
والحديث أخرجه أحمد في المسند (٤/ ٤٠٨) من طريق أبى بردة عن أبيه يرفعه إلى النبى ﷺ به. لكن ذكر ابن معين طرف هذا الحديث في التاريخ (٢/ ١٠٥) في ترجمة حرملة بن قيس، عن أبى بردة. وقال: من لم يسنده أكيس ممن أسنده. وعزاه السيوطى في الجامع الكبير (٢/ ٨١٠) إلى أبى نعيم من حديث الزهرى مرسلًا بنحو هذا اللفظ.

1 / 474