इस्तिदराक
संपादक
حنان الحداد
प्रकाशक
وزارة الأوقاف والشوون الإسلامية
संस्करण
الأولى
प्रकाशन वर्ष
١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م
प्रकाशक स्थान
المغرب
وهو أول من [أطلع درب الروم من المسلمين] (^٧٦) وسائح بن زيد (^٧٧)، والحصين بن يعمر (^٧٨) من بني ربيعة، وبشير بن الحارث (^٧٩)، وعبد الله بن مالك (^٨٠) وكان على أحد المجنبتين (^٨١) يوم القادسية وهدم بن مسعود (^٨٢)، وعقد لهم رسول الله ﷺ لواء أبيض.
لم يذكر أبو عمر في الصحابة منهم أحدا. وقال الدارقطني في"المختلف والمؤتلف"له: (قنان بن دارم بن أفلت العبسي أحد التسعة (^٨٣) [٢٩/أ]
(^٧٥) -عظيم الفناء. وقال ابن الأعرابي في نوادره: حدثت عن الواقدي أن ميسرة بن مسروق أول من أطلع درب الروم من المسلمين). وذكر ابن حجر في ترجمة محرز بن أسيد: (أول راية دخلت حمص وركزت حول مدينتها راية ميسرة بن مسروق). الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٥٠٩ ت ٥١٤٨، وابن حجر في الإصابة ٦/ ٢٣٨ - ٢٣٩ ت ٨٢٨٧ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٠٩ ت ٥١٤٨، الذهبي: التجريد ٢/ ٩٩ ت ١١٢٥، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٧٨١ ت ٧٧٤٩ ق ١ و٦/ ٢٣٨ - ٢٣٩ ت ٨٢٨٧ ق ١.
(^٧٦) في الأصل"أدرب"وهذه الزيادة من الإصابة.
(^٧٧) لم أقف على ترجمته.
(^٧٨) الحصين بن يعمر العبسي أحد الوفد التسعة الذين وفدوا على رسول الله ﵌ من بني ربيعة بن عبس وقد ذكر ابن حجر في الإصابة: (استدركه ابن الأثير عن الأشيري)، بينما قال ابن الأثير في الأسد: (نقلته من خط الأشيري فيما استدركه على أبي عمر). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٠٧ ت ١١٩٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٩٣ ت ١٧٥٤ (ز) ق ١.
(^٧٩) سبقت ترجمته في باب الباء من المستدرك.
(^٨٠) عبد الله بن مالك بن المعتم العبسي أحد التسعة الذين وفدوا على النبي ﷺ من عبس، ذكر أبو عبيدة أنه كان على إحدى المجنبتين يوم القادسية. ذكر ذلك ابن حجر وزاد: (لا يعرف له رواية). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٧٣ ت ٣١٦٤، الرعيني: الجامع (ق ١٣٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣٣ ت ٣٥٢٣، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٢٤ ت ٤٩٣٦ ق ١.
(^٨١) المجنبتين-بضم الميم وكسر النون-وهما الميمنة والميسرة على الحسر-بضم الحاء وتشديد السين المهملتين-أي الذي لا دروع له. انظر: السيوطي: الديباج ٤/ ٣٩٣ رقم ١٧٨٠.
(^٨٢) سبقت ترجمته من المستدرك.
(^٨٣) في هؤلاء التسعة، قال ابن الكلبي بعد ذكر بشر بن الحارث: (وكان تسعة من بني عبس قدموا على رسول الله ﷺ، فقال: ابغوني عاشرا أعقد لكم، فأدخلوا طلحة بن عبيد الله التيمي معهم، فعقد لهم، وجعل شعارهم عشرة، فهو إلى اليوم شعارهم عشرة). -
2 / 393