इस्माइल क़ासिम
إسماعيل عاصم في موكب الحياة والأدب
शैलियों
وليت فعلك هذا كان مستورا
بم اعتذارك إذ تلقى كتابك بال
أوزار ممتلئا بالخزي منشورا
بأي وجه تلاقي الله وهو يرى
ما كنت تعمل حتى جئت محشورا
ثم قل وا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله! وأراد أن يودعني ويذهب من حيث أتى.
فقلت له: بذمة العهد الذي افترقنا عليه إلا ما أخبرتني عن سبب ما ألم بهذه الديار، بعد أن كانت غرة في جبين الأدهار؛ فإننا وإن لم نكن من بني آدم لكن لهم علينا حقوق الصحبة والجوار في هذه الحياة الدنيا، ويجمعنا وإياهم مبعث خاتم الرسالة، وطالما شاركناهم في أوطانهم، فكذلك نشاركهم في فرحهم وأحزانهم، شأن الصاحب الوفي، وأنت تعلم أنهم أفضل منا في النشأة والرجعى.
فقال: إليك يا هدهد، فإن أكرمكم عند الله أتقاكم، وإنه - جل شأنه - لم يفضل جميع الناس على جميع الخلق، بل قال، عزت حكمته:
وفضلناهم على كثير ممن خلقنا ، فالفضل لأهله من أي نوع، لا لمن حاد عن سبيله، و
إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده .
अज्ञात पृष्ठ