इस्लाम फी हबशा
الإسلام في الحبشة: وثائق صحيحة قيمة عن أحوال المسلمين في مملكة إثيوبيا من شروق شمس الإسلام إلى هذه الأيام
शैलियों
فنهض المسلمون لدفع تعدي الأحباش وحمي وطيس الحرب بينهم، ودامت هذه الحروب الفظيعة نحو ثلاثة قرون، وبلغت أشدها في القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي، حين تولى النجاشي «لبنا دنقل»
Denghel
وولده «كلاوديوس
Calâwdewos » من بعده.
وقد عانى المسلمون في أيامهما شدة عظيمة، وضعفت دولتهم التي جعلوا عاصمتها «هرر» سنة 926ه/1520م، وكادت تنهار ويقضى عليها، لولا أن قام من المسلمين شاب مقدام جسور اسمه «أحمد بن إبراهيم»، وجمع كلمة المسلمين وتولى أمرهم، حتى لقبوه «الإمام» و«الغازي» و«صاحب الفتح» لفتحه الحبشة والاستيلاء عليها.
وسماه الأحباش «جراني
Gragn » أي أعسر، فقد حمل على الحبشة حملات شديدة بمؤازرة الأتراك الذين كانت «جدة» و«اليمن » في قبضتهم.
وتوغل في البلاد حتى انتهى إلى الأقاليم الشمالية من «تيجري»، وبلغت حروبه مع الحبشة أقصى حد من الحماسة والإقدام؛ لأن المسلمين اعتبروها جهادا، وغدوا يحاربون حرب المستميت باسم الدين حتى نفدت قواهم المادية والمعنوية.
وقد وصفت هذه الوقائع التي تشيب لهولها الأطفال، في كتاب العلامة الشهاب «أحمد بن عبد القادر الجيزاني» المدعو «عرب فقيه»، والذي سماه «فتوح الحبشة».
ومن يطالع هذا الكتاب يجد فيه من ذكر أعمال «الفروسية» و«البطولة» و«هول الوقائع» التي قام بها المسلمون، ما ليس له نظير في الأخبار المتداولة عن الفتوحات الإسلامية الأولى.
अज्ञात पृष्ठ