1111

इर्तिशाफ

ارتشاف الضرب من لسان العرب

संपादक

رجب عثمان محمد

प्रकाशक

مكتبة الخانجي بالقاهرة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
وأنت أنت، ومغاير له مطلقًا، دال على التساوي في الحكم حقيقة نحو قوله تعالى: ﴿وأزواجه أمهاتهم﴾ أو مجازًا نحو:
ومجاشع قصب ... ... ... ... ... ... ... ...
وقائم مقام مضاف ﴿هم درجات عند الله﴾ ومشعر بلزوم حال: زيد صوم، ونهارك صائم، وتقسيمه المفرد كذا تكثير.
وإذا رفع المشتق ظاهرًا لفظًا نحو: زيد قائم أبوه، أو محلًا نحو: زيد مغضوب عليه لم يتحمل ضميرًا، أو إذا جرت الصفة على من هي له، فذكر ابن مالك أنه يستكن الضمير بإجماع نحو: زيد هند ضاربته، وليس كما ذكر بل لك ألا تبرزه، ولك أن تبرزه، فإذا أبرزته فعلى وجهين:
أحدهما: أن يكون تأكيدًا للضمير المستكن في الصفة.
والثاني: أن يكون فاعلًا بالصفة فلا ضمير فيها، ويظهر الفرق بين التقديرين في التثنية والجمع، وقد أجاز هذين الوجهين سيبويه في: مررت برجل مكرمك هو، فعلى تقدير أن يكون الضمير فاعلًا تقول: مررت برجلين مكرمك هما، وعلى

3 / 1111