इरशाद
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
क्षेत्रों
•यमन
साम्राज्य और युगों
ज़ैदी इमाम (यमन सादा, सना), 284-1382 / 897-1962
आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
فإذا قصدت إلى الصلاة فاستقبل القبلة قائما مزأو جا لقدميك بحيث لاتضمهما، وارسل يديك ارسالأ وكما يظهر ذلك في جوارحك الظاهرة فكذلك تفعل في قلبك تقيمه بين يدي الله تبارك وتعالى لاتفرق خواطرك إلى غير صلاتك، وارسل الدنيا من قلبك حتى لاتذكرها اصلا، وليكن قلبك حاضرا في صلاتك كلها، وفرغه من الوسواس فانظر بين يدي من تقوم ومن تناجي، واستح إن تناجي مولاك بقلب غافل، وصدر مشحون بغيره من وسأو س الدنيا وخبائث الشهوات فإنه مطلع على سريرتك وناظر إلى مافي باطن قلبك، وانما يتقبل منك صلاتك على حسب خضوعك وتوضعك ظاهرا وباطنا، وعلى قدر حضور قلبك قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لاينظر الله إلى صلاة عبد لايحضرها قلبه مع بدنه).
ثم استعذ بالله من الشيطان الرجيم.
تقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم).
فإنه حريص على الوفاء بقسمه ولايكاد يدع الأعتراض للآدمي عند الصلاة ؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ركعتان خفيفتان في ذكر خير من قيام ليلة والقلب ساه).
وان القوم يكونون في صلاة بينهم من الفضل كما بين السماء والأرض ؛ لأن الخاشع يقبل على الله والآخر لايقبل.
فإذا دخل الرجل في الصلاة أتاه الشيطان يذكره حوائجه فيقول له الملك: أقبل على صلاتك وينادىه في أذنه اليمني والشيطان في ينادىه في أذنه إلىسري، وقلبه ينازع الأمرين فإن أطاع الملك ضرب الملك الشيطان بجناحه، وإن أطاع الشيطان قال له الملك أما أنك لو أطعتني لم تقم من صلاتك إلا وقد غفر لك.
पृष्ठ 493