925

इक़्तिदाब

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

संपादक

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

प्रकाशक

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

शैलियों
Philology
क्षेत्रों
स्पेन
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
فيومًا تراها بالعهود وفية ... ويومًا على دين ابن خاقان دينها
يدًا بيد من جاء بالعين منهم ... ومن لم يجيء بالعين حيزت رهونها
الدينة: العادة ويستدينها: يستعديها. ومعنى أوخشوا: خلطوا، ويقال أوخش الرجل: إذا كسب وخشًا أو غنمه، والوخش من كل شيء: الرذل. والعزوف: الذي يتنزه عن الشيء وينصرف عنه. والورهاء: الحمقاء والقرين والقرون: النفس، يريد أن نفسها تطاوعها على مواصلة كل من تعرض لها ولا تعاف أحدًا، ومعنى حيزت رهونها: حيزت الرهون لها.
* * *
وأنشد ابن قتيبة:
(٣٦٢)
(لم يغذها مد ولا نصيف)
هذا البيت يروي لسلمة بن الأكوع، وكعب بن مالك الأنصاري، وروى أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله ﷺ كان في مسير له فقال لابن الأكوع: ألا تنزل فتأخذ لنا من هنالك فنزل سلمة يرتجز ويقول:
لم يغذها مد ولا نصيف ... ولا نميرات ولا رغيف
لكن غذاها اللبن الخريف ... المحض والقارص والصريف

3 / 412