867

इक़्तिदाब

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

संपादक

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

प्रकाशक

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

शैलियों
Philology
क्षेत्रों
स्पेन
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
الأعشى هذا يستعطفه به ويسأله نعمته عليهم وأن يكدرها بإساءة من أساء منهم. وقوله: (وإذا تنوشد بالمهارق)، يذكره بمعاهدته التي كان عاهدهم، وذمته التي كان أعطاهم، فوصفه بأنه إذا حلف بما في كتب الأنبياء، التزم ما حلف عليه لصحة دينه واستحكام بصيرته ويقينه، وقبله:
قالت قتيلة: ما لجسمك شاحبًا ... وأرى ثيابك باليات همدا
أذللت نفسك بعد تكرمة لها ... أم كنت ذاعوز ومنتظرا غدا
أم غاب ربك فاعترتك خصاصة ... فلعل ربك أن يعود مؤيدا
* * *
وأنشد في هذا الباب:
(٣٠٥)
(رعته أشهرًا وخلا عليها ... فطار التي فيها واستغارا)
البيت للراعي وصف ناقة فقال: رعت هذا الموضع أشهر الربيع وخلالهان فلم ين لها فيه منازع، فسمنت. الني: الشحم، ومعنى طار: أسرع ظهوره.
وقال ابن قتيبة في المعاني: استغار وغار واحد كأنه قال ظهر الني فيها واستتر. ورواه الباهلي فسار بالسين، وقال: معنى سار: ارتفع، واستغار: انهبط من قولك غار يغور، ومثله قول ابن أحمر:
تعلى الندى في متنه وتحدرا
وقال الحربي: يقال استغار الجرح إذا تورم. وأنشد:
(فطار الني فيها واستغارا)

3 / 354