707

इक़्तिदाब

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

संपादक

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

प्रकाशक

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

शैलियों
Philology
क्षेत्रों
स्पेन
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
البيت للنابغة الجعدي، يصف بقرة وحشية أكل السبع ولدها، فطافت ثلاثة أيام وثلاث ليال تطلبه، ولا إنكار عندها ولا غناء إلا الإضافة، وهي الجزع والإشفاق. والجؤار: هوا لصياح، والنكير: الإنكار، وهو من المصادر التي أتت على (فعيل) كالنذير والعذير، وأكثر ما يأتي هذا النوع من المصادر في الأصوات التي على (فعيل) كالهدير والهديل: قال الله تعالى (ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير) وبعد هذا البيت:
فألفت بيانًا عند آخر معهد ... إهابا ومعبوطا من الجوف أحمرا
وخدا كبرقوع الفتاة ملمعًا ... وروقين لما يعدوا أن تقشرا
أراد: أنها وجدت عند آخر معهد عهدته فيه، ما بين لها وحقق عندها، أن السبع أكله، ثم فسر ذلك البيان بما ذكره بعد ذلك. والإهاب: الجلد. والمعبوط: الدم الطرين والروقان: القرنان. وشبه خده لما فيه من السواد والبياض، ببرقوع الفتاة، لأن الفتيات يزين براقعهن، وبقر الوحش بيض الألوان، لا سواد فيها إلا في قوائمها، وفي خدودها، وفي أكفالها ويقال: برقع بضم القاف، ويرقع بفتحها، وبرقوع بالواو.
* * *

3 / 194