441

इक़्तिदाब

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

संपादक

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

प्रकाशक

مكتبة العبيكان

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

٢٠٠١ م

ولا يصح، ولا يعرفه أهل العلم باللسان؛ لأنهم كانوا يقولونه في الجاهلية، عند وقوفهم بعرفة، ويعنون بالإغارة: الإفاضة، يقال: أغار في عدوه؛ إذا أسرع وتقدم.
(صلاة المعرس والمحصب)
" [المعرس] " [٢٠٦]: موضع التعريس؛ وهو أن ينزل المسافر نزله خفيفة ثم يرحل، وأكثر ما يستعمل إذا نزل في آخر الليل، وربما استعمل في أي وقت كان، وقولها في الحديث: "معرسين في نحر الظهيرة" يدل عليه، وهو قول الخليل، ويدل عليه قول زهير:
أثافي سفعًا في معرس مرجل ... ونؤيا كجدم الحوض لم يتثلم
ويدل على استعماله في آخر الليل قول الراجز:
لا تهمي الليلة بالتعريس
و"المحصب": موضع التحصيب؛ وهو الرمي بالحصا؛ وهي الحجارة،

1 / 450