فاعتقل شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته فحلب لي كثبة من لبن، فانتهيت به إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فوافقته قد استيقظ، فقلت: اشرب يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فشرب رَسُول اللَّهِ ﷺ حَتَّى رضيت، ثم قلت: قد دنا الرحيل يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فارتحلنا، والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أحد منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم ".