ويستحب أن يودع المسلم أخاه، ويقول كما قَالَ ابن عمر لقزعة: تعال أودعك كما ودعني رَسُول اللَّهِ ﷺ: «أستودع اللَّه دينك وأمانتك وخواتم عملك» .
وروينا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه أخذ بيد رجل أراد سفرًا، فَقَالَ لَهُ: «فِي حفظ اللَّه وكنفه، زودك اللَّه التقوى وغفر ذنبك ووجهك فِي الخير أين مَا توجهت» .