وذكر ذلك صاحب كتاب المنتخب، فقال ما هذا لفظه: الدعاء في صفر، تقول عند استهلاله:
اللهم انت الله العليم الخالق الرازق، وانت الله القدير المقتدر القادر، اسألك ان تصلي على محمد وعلى آل محمد وان تعرفنا بركة هذا الشهر ويمنه وترزقنا خيره وتصرف عنا شره وتجعلنا فيه من الفائزين يا ارحم الراحمين.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد واجعلني اكثر العالمين قدرا، وأبسطهم علما، واعزهم عندك مقاما، واكرمهم لديك جاها، كما خلقت آدم (عليه السلام) من تراب، ونفخت فيه من روحك، وأسجدت له ملائكتك، وعلمته الأسماء كلها، وجعلته خليفة في ارضك، وسخرت له ما في السماوات وما في الأرض جميعا منك، وكرمت ذريته وفضلتهم على العالمين.
पृष्ठ 96
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة