اعرضت عني يا سيدي، ومن ادعو فيشفع لي ان صرفت وجهك الكريم عني يا سيدي، والى من أتضرع فيجيبني ان كنت سخطت علي فلم تجبني يا سيدي.
ومن اسأل فيعطيني ان لم تعطني ومنعتني يا سيدي، وبمن استجير فيجيرني ان خذلتني يا سيدي ولم تجرني، وبمن اعتصم فيعصمني يا سيدي ان لم تعصمني، وعلى من أتوكل فيحفظني ويكفيني ان خذلتني يا سيدي، وبمن استشفع فيشفع لي ان كنت قد لفظتني (1) يا سيدي، والى من التجأ وإلى اين أفر ان كنت قد غضبت علي يا سيدي.
الهي الهي ليس الا اليك فراري، وليس الا بك منجاي (2) ، واليك ملجئئي، وليس الا بك اعتصامي، وليس الا عليك توكلي، ومنك رجائي، وليس الا رحمتك وعفوك يستنقذاني (3) ، وليس الا رأفتك ومغفرتك تنجيني (4) .
انت يا سيدي أماني مما أخاف ومما لا أخاف برحمتك فآمنى، وانت يا سيدي رجائي مما احذر ومما لا احذر بمغفرتك فنجني، وانت يا سيدي مستغاثي مما تورطت فيه من ذنوبي فاغثني.
وانت يا سيدي مشتكاي مما تضرعت اليك منه فارحمني، وانت يا سيدي مستجاري من عذابك الأليم فبعزتك فاجرني، وانت يا سيدي كهفي وناصري ورازقي فلا تضيعني، وانت يا سيدي الحافظ لي والذاب عني والرحيم بي فلا تبتلني.
سيدي فمنك اطلب حاجتي فاعطني، سيدي وإياك اسأل رزقا واسعا
पृष्ठ 90
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة