ذلك في يسر ويسار (1) وعافية، واوزعني (2) شكر ما انعمت به علي.
وأسألك ان تقتل بي أعداءك واعداء رسولك، واسألك ان تكرمني بهوان من شئت من خلقك، ولا تهني (3) بكرامة أحد من أوليائك، اللهم اجعل مع الرسول سبيلا.
(4) فصل (11) فيما نذكره من دعاء زائد عقيب كل فريضة من شهر رمضان
دعاء بعد كل فريضة،
بإسنادنا إلى التلعكبري عن أبي عبد الله (عليه السلام) وأبي إبراهيم (عليه السلام) قالا: تقول في شهر رمضان من أوله إلى آخره بعد كل فريضة :
اللهم ارزقني حج بيتك الحرام في عامي هذا وفي كل عام، ما ابقيتني، في يسر منك وعافية وسعة رزق، ولا تخلني من تلك المواقف الكريمة والمشاهد الشريفة وزيارة قبر نبيك (صلواتك عليه وآله)، وفي جميع حوائج الدنيا والآخرة، فكن لي.
اللهم إني أسألك فيما تقضي وتقدر من الأمر المحتوم في ليلة القدر، من القضاء الذي لا يرد ولا يبدل، ان تكتبني من حجاج بيتك الحرام، المبرور حجهم، المشكور سعيهم، المغفور ذنوبهم، المكفر عنهم سيئاتهم، واجعل فيما تقضي وتقدر ان تطيل عمري في طاعتك وتوسع علي رزقي وتؤدي عني أمانتي وديني، آمين رب العالمين.
وتدعو عقيب كل فريضة في شهر رمضان ليلا كان أو نهارا، فتقول:
पृष्ठ 79
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة