ولئن طالبتني بلؤمي (1) لأطالبنك بكرمك، ولئن أدخلتني النار لاخبرن أهل النار بحبي لك (2) .
إلهي وسيدي إن كنت لا تغفر إلا لأوليائك وأهل طاعتك، فالى من يفزع المذنبون؟ وإن كنت لا تكرم إلا أهل الوفاء بك، فبمن يستغيث المسيئون.
إلهي إن أدخلتني النار ففي ذلك سرور عدوك، وإن أدخلتني الجنة ففي ذلك سرور نبيك، وأنا والله أعلم أن سرور نبيك أحب إليك من سرور عدوك.
اللهم إني أسألك أن تملأ قلبي حبا لك وخشية منك، وتصديقا لك (3) ، وإيمانا بك، وفرقا (4) منك، وشوقا إليك يا ذا الجلال والإكرام حبب إلي لقاءك، وأحبب لقائي، واجعل لي في لقائك الراحة والفرح والكرامة.
اللهم ألحقني بصالح من مضى، واجعلني من صالح من بقي وخذ بي سبيل الصالحين، وأعني على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم، ولا تردني في سوء استنقذتني منه أبدا، واختم عملي بأحسنه، واجعل ثوابي منه (5) الجنة، برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم إني أسألك إيمانا لا أجل له دون لقائك، احيني ما أحييتني عليه، وتوفني إذا توفيتني عليه، وابعثني إذا بعثتني عليه، وأبرئ قلبي من الرياء والشك والشك والسمعة في دينك، حتى يكون عملي خالصا لك.
اللهم أعطني بصيرة في دينك وفهما في حكمك، وفقها في علمك،
पृष्ठ 173
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة