وأعلم أنك للراجين بموضع إجابة، وللملهوفين (2) بمرصد إغاثة، وأن في اللهف إلى جودك والرضا بقضائك عوضا من منع الباخلين، ومندوحة (3) عما في أيدي المستأثرين، وأن الراحل إليك قريب المسافة، وأنك لا تحتجب عن خلقك إلا ان تحجبهم الأعمال (4) السيئة دونك.
وقد قصدت إليك بطلبتي، وتوجهت إليك بحاجتي، وجعلت بك استغاثتي ، وبدعائك توسلي، من غير استحقاق لاستماعك مني، ولا استيجاب لعفوك عني، بل لثقتي بكرمك، وسكوني (5) إلى صدق وعدك، ولجائي (6) إلى الإيمان بتوحيدك، ويقيني (7) بمعرفتك مني: أن لا رب لي غيرك، ولا إله إلا أنت وحدك (8) لا شريك لك.
اللهم أنت القائل وقولك حق ووعدك صدق «وسئلوا الله من فضله @HAD@ - إن الله كان بكم رحيما»
المنان بالعطايا (10) على أهل مملكتك، والعائد (11) عليهم بتحنن رأفتك.
पृष्ठ 158
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة