इकबाल अचमल
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
शैलियों
الأيمان وكل يمين كاذبة فأجره، وظلم احد من خلقك في أموالهم وأشعارهم وأعراضهم وأبشارهم (1) .
وما رآه بصري وسمعه سمعي، ونطق به لساني، وبسطت إليه يدي، ونقلت إليه قدمي وباشره جلدي، وحدثت به نفسي مما هو لك معصية، وكل يمين زور.
ومن كل فاحشة وذنب وخطيئة، عملتها في سواد الليل وبياض النهار، في ملاء او خلاء، مما علمته او لم اعلمه، ذكرته او لم اذكره، سمعته او لم اسمعه، عصيتك فيه ربي طرفة عين، وفيما سواها من حل او حرام تعديت فيه او قصرت عنه، منذ يوم خلقتني الى ان (2) جلست مجلسي هذا، فإني أتوب اليك منه، وانت يا كريم تواب رحيم.
اللهم يا ذا المن والفضل والمحامد التي لا تحصى، صل على محمد وآل محمد واقبل توبتي، ولا تردها لكثرة ذنوبي وما اسرفت على نفسي، حتى لا ارجع في ذنب تبت اليك منه، فاجعلها يا عزيز توبة نصوحا صادقة مبرورة لديك مقبولة مرفوعة عندك، في خزائنك التي ذخرتها لاوليائك حين قبلتها منهم ورضيت بها عنهم.
اللهم ان هذه النفس نفس عبدك، واسألك ان تصلي على محمد وآل محمد، وان تحصنها من الذنوب وتمنعها من الخطايا وتحرزها من السيئات، وتجعلها في حصن حصين منيع لا يصل إليها ذنب ولا خطيئة، ولا يفسدها عيب ولا معصية، حتى ألقاك يوم القيامة وانت عني راض وانا مسرور، تغبطني ملائكتك وأنبياؤك وجميع خلقك، وقد قبلتني وجعلتني طائعا طاهرا زاكيا عندك من الصادقين (3) .
पृष्ठ 123