475

इंतिसारात

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية

संपादक

سالم بن محمد القرني

प्रकाशक

مكتبة العبيكان

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٩هـ

प्रकाशक स्थान

الرياض

क्षेत्रों
फिलिस्तीन
साम्राज्य और युगों
ममलूक
صنعوا «١».
وأما بطح صاحب الأنعام لها حتى تطأه وتنطحه فظاهر الامكان وفائدته: ما ذكر.
وأما حديث «تكون الأرض خبزة» فهو شيء قد أخبر به النبي- ﷺ «٢» ووافقه عليه حبر من أحبار اليهود، ولهذا فرح النبي- ﵇ بموافقته لئلا يستبعد ذلك منه جلف مثلك، وذلك يدل على أن اليهود يجدون ذلك في التوراة/ وهي حجة عليك.
فإن قلت: لم نجد/ هذا في التوراة عندنا الآن، ثم يجوز أن اليهودي واطأه على ذلك، أو خاف من مخالفته لئلا يقتله.
قلت: الجواب عن الأول: أن التوراة حرفت عما كانت في ذلك العصر فلا يلزم من عدم وجدانكم له عدمه حينئذ.
وعن الثاني: بأن اليهود «٣» كانوا يوردون عليه المسائل ويمتحنونه، ويصدقونه في شيء ويكذبونه في أشياء، وما نقل عنه: أنه قتل منهم على ذلك أحدا، بل إنما كان يقتلهم في المحاربة «٤»، ولو كان قاتلا أحدا منهم على شيء من ذلك لقتل

(١) قال الله تعالى عن عصا موسى- ﵇: وأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ ولا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى [سورة طه: ٦٩].
(٢) ﷺ: ليست في (م)، (ش).
(٣) في (أ):" بأن اليهود بأن اليهود".
(٤) «المحاربة» ليست في (ش).

1 / 489