अल-इन्साफ़ फी अल-इंतिसाफ ली-अहल अल-हक़्क़ मिन अहल अल-इसराफ
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
शैलियों
واذا كان الخوارج مرقوا من الدين وخرجوا من الاسلام بقتالهم لعلي لملئلا فكذا من سبقهم إلى ذلك! هكذا قالت الامامية، (إلا أن يتوب أحد منهم، فإن الله يتوب على من تاب)(1).
وقوله : (أنا قاتلتهم على التنزيل وأنت يا على تقاتلهم على التأويل)(2)، كل ذلك دلالته ظاهرة جلية، أن الذي جاهد المنافقين وقتلهم تقتيلا انما هو علي عل قوله: ""وبالجملة: فلا ريب أن المنافقين كانوا مغمورين مقهورين أذلاء، لاسيما في آخر آيام النبي وفي غزوة تبوك قال االله تعالى]: (يقولون لئن رجغنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين و لكن المنافقين لا يغلمون"(3)، فأخبر سبحانه أن العزة للمؤمنين لا للمنافقين، فقلم أن العزة والقوة كانت في المؤمنين، وأن المنافقين كانوا أذلاء بينهم. فيمتنع أن يكون الصحابة الذين كانوا أعز المسلمين من المنافقين، بل ذ لك يقتضي أن من كان أعز كان أعظم إيمانا.
ومعلوم آن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والخلفاء الراشدين ل وغيرهم كانوا أعز الناس، وهذا كله يبين أن المنافقين كانوا ذليلين في
पृष्ठ 353