أن يكونا مفعولا لهما لأنهما ليس بفعل الخ) قال أحمد: أو مفعولا لهما على أن المفعول لهما في مثل هذا الفعل فاعل في المعنى، لأنه إذا أراهم فقد رأوا، والأصل هو الذي يريكم البرق فترونه خوفا وطمعا: أي ترقبونه وتتراءونه تارة لأجل الخوف وتارة لأجل الطمع، والله أعلم.
पृष्ठ 353