وقادت خطاها إلى غابة الوحل بين نيوب الخطيئة
وسط الدجنة نحو السقوط الرهيب،
ومستنقع النفط فخ عجيب،
وقد زينته أيادي الحواة؛
فمن يمسح القار؟!
من يغسل العار
عن جسد الفرس العربي؟!
ومن يمسح الدم
والغل والثأر «يقلي» القلوب؟
فيا ليت غربان هذا الزمان تعلمنا؛
अज्ञात पृष्ठ