457

इनाबा

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

प्रकाशक

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

संस्करण

(بدون)

प्रकाशक स्थान

الرياض - المملكة العربية السعودية

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
ألم تر أن الناس مات كبيرهم ... وقد كان قبل البعث بعث مُحمد
ولم يغن عنه عيش سَبْعين حجةً ... وستين لما بان غير موسَّد
وقال أبو نعيم (١): مخضرَم، أدرك الجاهليةَ والإسلام. وقال أبو أحمدَ العَسكري: عمران بن تيم أصح، وكان مخضرمًا أسلم بعد الفتح أدرك النبي ﷺ.
وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": بعث ﷺ وأنا خماسي. وفي رواية: كان أبو رجاء رجلًا حينَ بعث ﷺ قال أحمد (٢): سَمعت أبي يقول: أبو رجاء عرَبي جَاهلي إسلامي.
ولما ذكره خليفة في الطبقة الأولى (٣) قال: عُمّر حتى صار في الطبقَة الثانية، وقيل: إنه من سَبْي الكلاب. وفي "تاريخ المُنتجيلي" عن أبي حَرْب: قال أبو رجاء: كنتُ قبل البعثة لِصًا قاطعًا.
وذكر ابن جِدَار في كتابه "طبقاتِ الشعراء": أخذته بنو تميم يوم الكلاب فقيل له: العُطاردي لذلك.
وقال البغوي: أدرك سيدنا رسول الله ﷺ وليست له صحبة.
٧٦٢ - عِمران بن طلحةَ بن عُبيد الله
قال أبو نعيم (٤): قيل: إنه ولد في عهد النبي ﷺ وبنحوه ذكره ابن مندةَ (٥).

(١) "المعرفة" (٢ / ق: ١١١ / أ).
(٢) راجع "معرفة الثقات" للعجلي (٢/ ٤٠٢ - ترتيبه).
(٣) من "طبقاته" (ص: ١٩٦).
(٤) "المعرفة" (٢ / ق: ١١٠ / ب).
(٥) انظر "الأسد" (٤/ ٢٨٢).

2 / 71