172

अल-इम्ता व अल-मुआनिसत

الامتاع و المؤانسة

प्रकाशक

المكتبة العنصرية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٤ هـ

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों
Literature and Criticism
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
बुयिद वंश
وقالوا نديه من أبيه ونفتدي ... فقلت: كريم ما تديه الأباعر
ألم تر أنّ المال يذهب دثره ... وتغبر أقوال وتبقى المعاير
أدمي ومطرق: غديران بين فدك وبلاد طيّئ.
سئلت ابنة الخسّ هل يلقح البازل «١»؟ قالت: نعم وهو رازم، أي وإن كان لا يقدر على القيام من الضّعف والهزال. يقال: جمل بازل وناقة بازل، ويقال: ضربه فبركعه إذا أبركه، وتبركع، ويقال: شم لي هذه الإبل، أي انظر لي خبرها.
ويقال لولد كلّ بهيمة إذا ساء غذاؤه: جحن ومحثل وجذع، وكلّ ما غذّي بغير أمّه يقال له: عجيّ، وكذلك الجحن والوغل والسّغل كلّه السّيّئ الغذاء.
سئل النبيّ ﷺ عن ضالّة الإبل، فقال: «مالك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها ترد الماء وتأكل من الشّجر حتى يأتيها ربّها» .
سئل- ﵇ عن ضالّة الغنم، فقال: هي لك أو لأخيك أو للذّئب.
قيل له ﵇: فاللّقطة؟ قال: «تعرّفها سنة وتحصي وكاءها ووعاءها وعفاصها وعددها، فإن جاء صاحبها فأدّها إليه» «٢» .
وقال أبيّ بن كعب: أصبت مائة دينار على عهد النبي ﷺ، فقال: «احفظ عفاصها ووكاءها وعددها فإن جاء صاحبها فأخبرك بعددها وعفاصها ووكائها فأدّها إليه وإلا فعرّفها سنة، ثم استمتع بها» .
قال عليّ بن الحسن: خرج رسول الله ﷺ حتى إذا كان بقفّ النخلتين قال له الأنصار: يا رسول الله، هل لك في السباق؟ قال: نعم، وهو يومئذ على النّواضح «٣» - وكان رسول الله ﷺ يسير في أخريات الناس، وأسامة بن زيد على العضباء ناقة رسول الله ﷺ، وهو في أوّل الناس- فقال: أين أسامة؟ فتنادى الناس حتى بلغ أسامة الصّوت، فوضع السّوط في الناقة فأقبلت، فلما دنت قال رسول الله ﷺ: إنّ إخواننا من الأنصار قد أرادوا السّباق فأنخ ناقتك حتى ترغو، ثم علّق الخطام ثم سابقهم،

1 / 178