410

इमला

إملاء ما من به الرحمن

शैलियों
linguistic exegesis
क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी

قوله تعالى (سيرتها الأولى) هو بدل من ضمير المفعول بدل الاشتمال، لأن معنى سيرتها صفتها أو طريقتها، ويجوز أن يكون ظرفا: أي في طريقتها، وقيل التقدير إلى سيرتها، و(بيضاء) حال، و(من غير سوء) يجوز أن يتعلق بتخرج، وأن يكون صفة لبيضاء أو حالا من الضمير في بيضاء، و(آية) حال أخرى بدل من الأول أو حال من الضمير في بيضاء: أي تبيض آية أو حال من الضمير في الجار وقيل منصوبة بفعل محذوف: أي وجعلناها آية أو أتيناك آية، و(لنريك) متعلق بهذا المحذوف، ويجوز أن يتعلق بما دل عليه آية أي دللنا بها لنريك، ولا يتعلق بنفس آية لأنها قد وصفت، و(الكبرى) صفة لآيات، وحكمها حكم مآرب.

ولو قال الكبر لجاز، ويجوز أن تكون الكبرى نصبا بنريك.

ومن آياتنا حال منها: أي لنريك الآية الكبرى من آياتنا.

قوله تعالى (ويسر لى) يقال يسرت له كذا، ومنه هذه الآية، ويسرته لكذا ومنه قوله تعالى " فسنيسره لليسرى " و(من لساني) يجوز أن يتعلق باحلل، وأن يكون وصفا لعقدة.

قوله تعالى (وزيرا) الواو أصل لأنه من الوزر والموازرة، وقيل هي بدل من الهمزة لأن الوزير يشد أزر الموازر، وهو قليل وفعيل هنا بمعنى المفاعل، كالعشير والخليط، وفى مفعولي أجعل ثلاثة أوجه: أحدها أنهما وزير وهارون، ولكن قدم المفعول الثاني، فعلى هذا يجوز أن يتعلق " لى " باجعل، وأن يكون حالا من وزير.

والثانى أن يكون وزيرا مفعولا أول، و" لى " الثاني، وهارون بدل أو عطف بيان، وأخى كذلك.

والثالث أن يكون المفعول الثاني من أهلى، ولى تبيين مثل قوله " ولم

يكن له كفوا أحد " وهارون أخى على ما تقدم، ويجوز أن ينتصب هارون بفعل محذوف: أي اضمم إلى هارون.

قوله تعالى (اشدد) يقرأ بقطع الهمزة (وأشركه) بضم الهمزة وجزمها على جواب الدعاء، والفعل مسند إلى موسى، ويقرآن على لفظ الأمر.

قوله تعالى (كثيرا) أي تسبيحا كثيرا أو وقتا كثيرا، والسؤال والسؤلة بمعنى المفعول مثل الأكل بمعنى المأكول.

قوله تعالى (إذ أوحينا) هو ظرف لمننا (اقذفيه) يجوز أن تكون " أن " مصدرية بدلا من ما يوحى، أو على تقدير هو أن اقذفيه: ويجوز أن تكون بمعنى: أي (فليلقه) أمر للغائب، و(منى) تتعلق بألقيت، ويجوز أن تكون نعتا لمحبة (ولتصنع) أي لتحب ولتصنع، ويقرأ على لفظ الأمر: أي ليصنعك غيرك بأمرى ويقرأ بكسر اللام وفتح التاء والعين: أي لتفعل ما أمرك بمرأى منى (إذ تمشى) يجوز أن يتعلق بأحد الفعلين: وأن يكون بدلا من إذ الأولى لأن مشى أخته كان منة عليه، وأن يكون التقدير: اذكر إذ تمشى، و(فتونا) مصدر مثل القعود، ويجوز أن يكون جمعا تقديره: بفتون كثيرة: أي بأمور تختبر بها، و(على قدر) حال: أي موافقا لما قدر لك.

पृष्ठ 121