337

इमला

إملاء ما من به الرحمن

संपादक

إبراهيم عطوه عوض

प्रकाशक

المكتبة العلمية- لاهور

प्रकाशक स्थान

باكستان

क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य
अब्बासी

قوله تعالى (

﴿لولا أن رأى

) جواب (

﴿لولا

) محذوف تقديره لهم بها والوقف على هذا ولقد همت به والمعنى أنه لم يهم بها وقيل التقدير لولا أن رأى البرهان لواقع المعصية (

﴿كذلك

) في موضع رفع اي الامر كذلك وقيل في موضع نصب أي نراعيه كذلك واللام في (

﴿لنصرف

) متعلقة بالمحذوف و (

﴿المخلصين

) بكسر اللام أي المخلصين أعمالهم وبفتحها أي أخلصهم الله لطاعته

قوله تعالى (

﴿من دبر

) الجمهور على الجر والتنوين وقرىء في الشواذ بثلاث ضمات من غير تنوين وهو مبني على الضم لأنه قطع عن الاضافة والأصل من دبره وقبله ثم فعل فيه ما فعل في قبل وبعد وهو ضعيف لأن الاضافة لا تلزمه كما تلزم الظروف المبنية لقطعها عن الاضافة

قوله تعالى (

﴿يوسف أعرض

) الجمهور على ضم الفاء والتقدير يا يوسف وقرأ الاعمش بالفتح والاشبه أن أخرجه على أصل المنادى كما جاء في الشعر

( يا عديا لقد وقتك الاواقي )

وقيل لم تضبط هذه القراءة عن الاعمش والاشبه أن يكون وقف على الكلمة ثم وصل وأجرى الوصل مجرى الوقف فألقى حركة الهمزة على الفاء وحذفها فصار اللفظ بها (

﴿يوسف أعرض

) وهذا كما حكى الله أكبر أشهد بالوصل والفتح وقرىء في الشاذ أيضا بضم الفاء وأعرض على لفظ الماضي وفيه ضعف لقوله (

﴿واستغفري

) وكان الاشبه أن يكون بالفاء فاستغفري

قوله تعالى (

﴿نسوه

) يقرأ بكسر النون وضمها وهما لغتان وألف الفتى منقلبة عن ياء لقولهم فتيان والفتوة شاذ (

﴿قد شغفها

) يقرأ بالغين وهو من شغاف القلب وهو غلافه والمعنى أنه أصاب شغاف قلبها وأن حبه صار محتويا على قلبها كاحتواء الشغاف عليه ويقرأ بالعين وهو من قولك فلان مشغوف بكذا أي مغرم به ومولع و (

﴿حبا

) تمييز والأصل قد شغفها حبه والجملة مستأنفة ويجوز أن يكون حالا من الضمير في تراود أو من ألفتى

पृष्ठ 52