469

इगाज़ अल-बयान अन माअनी अल-क़ुरआन

إيجاز البيان عن معاني القرآن

संपादक

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

प्रकाशक

دار الغرب الإسلامي

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٥ هـ

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों
Meanings of the Qur'an
•
क्षेत्रों
ईरान
•
साम्राज्य और युगों
सल्जूक
والتوفيق بين قوله «١»: لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، وقوله «٢»: لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ أنّه لا يسأل هل أذنبتم؟ للعلم به، ولكن لم أذنبتم؟ «٣»، أو المواقف مختلفة يسأل في بعضها أو في بعض اليوم «٤» .
وقوله «٥»: هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ، مع قوله «٦»: عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ فالمراد هو النّطق المسموع المقبول.
٩٤ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ: احكم بأمرنا.
٩٥ إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ: هم الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، وأبو زمعة «٧»، والأسود بن عبد يغوث، والحارث بن [الطلاطلة] «٨»، وطيء الحارث شبرقة «٩» فلم يزل يحك بدنه حتى مات.
وقال العاص: لدغت لدغت، فلم يجدوا شيئا فمات مكانه.

(١) الحجر: آية: ٩٢.
(٢) سورة الرحمن: آية: ٣٩.
(٣) ذكره البغوي في تفسيره: (٣/ ٥٨، ٥٩)، ثم قال: «واعتمده قطرب فقال: السؤال ضربان سؤال استعلام وسؤال توبيخ، فقوله تعالى: فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ يعني: استعلاما، وقوله: لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ يعني توبيخا وتقريعا» اهـ.
وانظر هذا القول في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٥٨، وزاد المسير: (٤/ ٤١٩، ٤٢٠)، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٢١٨، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٦١.
(٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٩، وعزاه إلى عكرمة عن ابن عباس ﵄، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٢٠.
وانظر تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٢١٩، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٦١.
(٥) سورة المرسلات: آية: ٣٥.
(٦) سورة الزمر: آية: ٣١.
(٧) هو الأسود بن المطلب بن أسد.
(٨) في الأصل و«ك» و«ج»: «حنظلة»، والمثبت في النص عن المصادر التي ذكرت هذه الرواية.
(٩) الشّبرق: نبت حجازي يؤكل وله شوك، وإذا يبس يسمّى الضّريع.
النهاية لابن الأثير: ٢/ ٤٤٠، واللسان: ١٠/ ١٧٢ (شبرق) .

1 / 475