251

इगाज़ अल-बयान अन माअनी अल-क़ुरआन

إيجاز البيان عن معاني القرآن

संपादक

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

प्रकाशक

دار الغرب الإسلامي

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٥ هـ

प्रकाशक स्थान

بيروت

क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक
١٢٧ وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ: في الواجب لهن [وما] «١» عليهن «٢» .
وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ: أي: مبيّن، وذلك حذف الخبر «٣» .
وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ: أي: في المستضعفين، وكانوا لا يورّثونهن.
١٣٥ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما: رؤوف «٤» بالفقير وأعلم بحال الغنيّ. في فقير وغنيّ اختصما إلى النبي ﷺ، فقيل: الفقير لا يظلم الغنيّ «٥» .
فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا: أي: عن الحق، أو لا تتركوا العدل بالهوى.
وَإِنْ تَلْوُوا: لوى يلوى ليّا: مطل ودافع «٦»، أي: وإن تدفعوا بأداء الشهادة.

(١) عن نسخة «ج» .
(٢) تفسير الطبري: ٩/ ٢٥٣. [.....]
(٣) مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢٠٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٣٩٣.
قال السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ١٠٠: «وفي الخبر احتمالان، أحدهما: أنه الجار بعده وهو «في الكتاب» والمراد بما يتلى القرآن ... والاحتمال الثاني: أن الخبر محذوف أي: والمتلو عليكم في الكتاب يفتيكم أو يبين لكم أحكامهن ...» .
(٤) في «ج»: أرأف.
(٥) أخرج الطبري في تفسيره: ٩/ ٣٠٣ عن السدي في قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ ...، قال: نزلت في النبي ﷺ، واختصم إليه رجلان: غني وفقير، وكان ضلعه مع الفقير، يرى أن الفقير لا يظلم الغنيّ، فأبى الله إلّا أن يقوم بالقسط في الغني والفقير، فقال: إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا الآية» .
وانظر أسباب النزول للواحدي: ٢١٦، وزاد المسير: ٢/ ٢٢٢.
(٦) تفسير الطبري: ٩/ ٣١٠، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٢٨، وتفسير القرطبي: ٥/ ٤١٣.

1 / 257