230

इगाज़ अल-बयान अन माअनी अल-क़ुरआन

إيجاز البيان عن معاني القرآن

संपादक

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

प्रकाशक

دار الغرب الإسلامي

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٥ هـ

प्रकाशक स्थान

بيروت

क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक
و«الخدن» «١»: الأليف في الريبة «٢»، والعنت: الزنا «٣»، أو شهوة الزنا «٤» .
وقال الحسن «٥»: العنت ما يكون من العشق فلا يتزوّج الحرّ بأمة إلّا إذا أعتقها «٦» .
٢٥ وَأَنْ تَصْبِرُوا: أي: عن نكاح الإماء لما فيه من إرقاق الولد.
٢٦ يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ: اللام في تقدير المصدر، أي: إرادة الله التبيين لكم كقوله «٧»: [لِلَّذِينَ] «٨» هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ: أي: الذين هم رهبهم لربهم «٩» .

(١) من الآية: ٢٥ سورة النساء.
(٢) قال الطبري في تفسيره: ٨/ ١٩٣: «الأخدان: اللواتي حبسن أنفسهن على الخليل والصديق، للفجور بها سرا دون الإعلان بذلك» .
وفي اللسان: ١٣/ ١٣٩ (خدن): «والخدن والخدين: الذي يخادنك فيكون معك في كل أمر ظاهر وباطن» .
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٨/ ٢٠٤- ٢٠٦) عن ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، والضحاك.
ونقله النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٦٧ عن الشعبي.
وانظر تفسير الماوردي: ١/ ٣٨٠، وزاد المسير: ٢/ ٥٨.
(٤) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٤٢. وقال الطبري ﵀ في تفسيره: ٨/ ٢٠٦:
«والصواب من القول في قوله: ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ، ذلك لمن خاف منكم ضررا في دينه وبدنه» .
(٥) لم أقف على هذا القول المنسوب للحسن رحمه الله تعالى.
(٦) في «ج»: عشقها.
(٧) سورة الأعراف: آية: ١٥٤.
(٨) في الأصل: «والذين»، وما جاء في «ك» موافق لرسم المصحف.
(٩) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: (٢/ ٤٢، ٤٣) .
وانظر البحر المحيط: ٢/ ٢٢٥، والدر المصون: ٣/ ٦٥٩.

1 / 236