830

وعن مجاهد كان رجل يلث السويق بالطائف وكانوا يعكفون على قبره فجعلوه وثنا، والعزى كانت لغطفان وهي سمرة إلى آخر كلامه، فهم ضالون مفتونون بالأحجار والأجسام من ذلك الزمان، وما يجري منهم من تخصيص الصور المشكلة قد عرفت عليه، ووجهه في الحديث المتقدم.

وقال البيضاوي في .......التنزيل ما نصه: والعزى شجرة لغطفان كانوا يعبدونها فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد فقطعها وأصلها ثابت ......، ومناة صخرة كانت لهذيل وخزاعة، أو لثقيف. انتهى. فقد شهد على المعترض شاهد من أهله بأنه مكابر خابط في جهله، فإنه صرح بأنهم كانوا يعبدون الأشجار والأحجار الخالبة عما لبني آدم فيه أثر من سائر الآثار فضلا عن أن يكون الأمر كما ذكره المعترض في هذا الكلام المنهار، وهكذا حال عباد الأصنام قد ضلت عقولهم بعبادة الأجرام، ومنهم من رأيناه في الهند يشير بالسجود للحجر والأنهار ولكبارالأشجار، ويصير خاشعا خاضعا في عيونهم.

पृष्ठ 934