इहतिरास
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
शैलियों
•Zaidism
आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
ثم إن الاحتمالات بحسب الظاهر ثلاثة: الجواهر فقط، والمجموع من الجواهر، والاعراض، ومجرد الاعراض فقط، هذه ثلاثة احتمالات، والمعترض اقتصر على احتمالين منها فقط، الثاني، والثالث، وأعرض وأغمض عن الأول، الأولى بالذكر تعاميا عن الحق الذي ما عليه رتاح ليرتب على ذلك ما يريده من تقويم الإعوجاج؛ لكنه لا يخفا على منصف خروجه عن المنهاج، وتنكبه عن طريقةالإحتجاج، كأنه لم يسمع قول الله تعالى {وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور} وهذه الآية حجة عليه، وأصحابه المجبرة في أنهم كسائر العباد هم الموجدون لأفعالهم وأقوالهم.
أما أولا: فلأن الله تعالى أسند القول المذكور إلى العباد المخاطبين في قوله تعالى {وأسروا قولكم..} الآية.
وأما ثانيا: فلأنه قال في آخرها: {ألا يعلم من خلق}ولو كان القول الذي أسنده إليهم من خلقه تعالى كما يزعمه المعترض وأصحابه المجبرة لكان الأولى في الإحتجاج على العباد بالعلم لما يكون منهم من القول أن يقول تعالى في هذه الآية: {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} لاسيما على ما صرح به الأشاعرة من أن إيجاد الشيء يستلزم العلم به تفصيلا فليفهم.
पृष्ठ 904