इहतिरास
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
शैलियों
•Zaidism
आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
قلنا: هذا خلاف ما جرى عليه المعترض، وهذا الكلام؛ لأنه جعل الإيمان شرطا لا شطرا، كما مر في قوله لا يصح إلا بعد الإيمان...إلخ، فكلامه ناقض لكلامه، على أنه لو تأمل هذا الحديث الذي رواه الإمام أحمد بن حنبل، وكذى الآية أي في قوله تعالى: {ألست بربكم} لعرف أنه ما أورد إلا حجة عليه لا شبهة له؛ لأنه تعالى ما خاطبهم في ذلك العالم إلا بالعقل لا بالشرع، ولاستشهدهم على أنفسهم إلا ما هو في عقولهم من وجوب معرفته كسائر ما في [398] القرآن، وإلا فما وجه همزة التقدير في قوله تعالى: {ألست بربكم} فالآية والحديث مناديان بخلاف مذهب المعترض الذي هو بصدد إثباته، {يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين} وهذا كله بناء على ما ذهب إليه البعض من أن الكلام على حقيقته، أما إذا كانت الآية وكذى الحديث من باب التمثيل على ما ذهب إليه كثير من المفسرين فالأمر أوضح.
قال سعد الدين: في التلويح على هذه الآية ما محصله أنه ذهب كثير من المفسرين إلى أن هذه الآية من باب التمثيل، والمراد نصب الأدلة على الربوبية والوحدانية المميزة بين الضلال والهدى، كقوله تعالى: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} قال: وتحقيق ذلك إلى علماء البيان.
وقال بعض العدلية: أن ما روي عن كعب الأحبار فيه نظر.
पृष्ठ 857