इह्काम फी तमयीज़ फतावा
الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام وتصرفات القاضي والإمام
प्रकाशक
دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع
संस्करण संख्या
الثانية
प्रकाशन वर्ष
١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م
प्रकाशक स्थान
بيروت - لبنان
शैलियों
(١) ونقله العلامة أحمد تِيمور باشا في كتابه "التصوير عند العرب" ص ٧٩ و١٠٤ عن ابن طولون في رسالته "قطرات الدمع فيما ورد في الشمع". ولا يَرِدُ على الِإمام القرافي الفقيهِ العبقريِّ الفَذّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -: كيف صَنَع تمثالًا، والتماثيلُ محرَّمةْ في الإسلام تحريمًا قاطعًا، وهو من أعلم النَّاس بذلك، لأنَّ ما صَنَعه لا يزيدُ على آلةِ ذاتِ أجزاء متقطعة - تَعملُ بحركةِ منتظِمة - لا يمكنُ أن تعيش بذلك، والقرافي إمامٌ فقيه ورعٌ، لا يمكن أن يُقدِم على صُنع شيء محرَّم بالنص قطعًا. وانظر مقالًا ماتعًا للأستاذ عبد المجيد وافي بعنوانِ (علماء فَنَانون: الِإمام القرافي) في "مجلة الوعي الإسلامي" التي تصدرها وزارة الأوقاف الإسلامية في الكويت في عددها ٤٠ من سنتها الرابعة سنة ١٣٨٨= ١٩٦٨ ص ٥٤ - ٥٩. (٢) وهذه المهارة العجيبة وأمثالُها وأشباهُها، تُوجَدُ في أفراد من العلماء الأفذاذ في الأحيان المتباعدة، يتميزون بها عن سواهم من ذوي العلم والمعارف، ولي صديقٌ عزيزٌ رَحَلَ =
1 / 26