83

यहूदियों को परास्त करना

افحام اليهود

प्रकाशक

دار القلم - دمشق

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٠هـ - ١٩٨٩م

प्रकाशक स्थान

الدار الشامية - بيروت

क्षेत्रों
अज़रबैजान
साम्राज्य और युगों
यज़्द के अताबेग
شمعتيخا هني بيراختي أوثو وهفريتي أوثو وهربيتي بمادماد"١.
فهذه الكلمة "بمادماد" إذا عددنا حساب حروفها بالجمل وجدناه اثنين وتسعين. وذلك عدد حاسب حروف محمد ﷺ فإنه أيضا اثنان وتسعون. وإنما جعل ذلك في هذا الموضع ملغزا؛ لأنه لو صرح به لبدلته اليهود أو أسقطته كما علموا في غير ذلك٢.

= وتدعين اسمه إسماعيل؛ لأن الرب قد سمع لمذلتك.
١٦/ ١٢: وإنه يكون إنسانا وحشيا. يده على كل واحد، ويد كل واحد عليه. وأمام جميع إخوته يسكن.
وفي بعض الترجمات: هو يكون عين الناس، وتكون يده فوق الجميع، ويد الجميع مبسوطة إليه بالخضوع.
وفي السامرية: هو يكون وحشيا من الناس. يده بالكل، ويد الكل به.
وجاء في ٢١/ ١٢ - ١٣: لأنه بإسحاق يدعى لك نسل. وابن الجارية أيضا سأجعله أمة عظيمة.
وفي السامرية: ابن الأمة هذه لشعب كبير أجعله.
٢١/ ١٧ - ١٨: ونادى ملاك الله هاجر من السماء، وقال لها: ما لك يا هاجر ... قومي احملي الغلام، وشدي يدك به؛ لأني سأجعله أمة عظيمة.
٢١/ ٢٠ - ٢١: وكان الله مع الغلام، فكبر وسكن في البرية، وكان ينمو رامي قوس، وسكن في برية فاران، وأخذت له أمه زوجة من أرض مصر.
١ مع إشمام ألف "بمادماد" الضمة وإمالتها نحو الواو.
٢ إن من عادة بني إسرائيل الاعتماد في الوقائع والأسماء على قيمة حروف الكلمة من جهة الحساب. وحساب الجمل هو حساب الأعداد للحروف =

1 / 87