इदाह वक़्फ़ व इब्तिदा

अबू बकर इब्न अनबारी d. 328 AH
128

इदाह वक़्फ़ व इब्तिदा

إيضاح الوقف والابتداء

अन्वेषक

محيي الدين عبد الرحمن رمضان

प्रकाशक

مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق

शैलियों

من الإضلال فحذف كما قال ﷿: ﴿والذي قدر فهدى﴾ [الأعلى: ٣] معناه: فهدى وأضل، فاكتفى بـ «هدى» من «أضل» ومثله قوله الشاعر: وما أدري إذا يممت وجها ... أريد الخير أيهما يليني أللخير الذي أنا أبتغيه ... أم الشر الذي هو يبتغيني وقال أبو ذؤيب: عصاني إليها القلب إني لأمرها ... سميع فما أدري أرشد طلابها فمعناه: أرشد طلابها أم غير رشد، فاكتفى بـ «الرشد» من الذي يخالفه، ومعنى البيت الأول: أريد الخير والشر، فاكتفى بالخير من الشر فحفه، فعلى هذا المذهب الثاني يكون الكلام تامًا على قوله: ﴿وهم يسجدون﴾ [آل عمران: ١١٣] ولا يتم الكلام على سواء من هذا الوجه لأن الأمة مرتفعة بمعنى (سواء) والوقف على الرافع دون المرفوع قبيح.

1 / 128