يبيت السكارى من أمية نوم .... وبالطف قتلى لا ينام حميمها
* وقال سليمان بن قتة:
وإن قتيل الطف من آل هاشم .... أذل رقاب المسلمين فذلت
* وقال الكميت بن زيد وهو جار خالد بن عبد الله القسري بالعراق وسيف خالد يقطر من دماء الشيعة وضمآن لا يروي:
فقل لبني أمية حيث حلوا .... وإن خفت المهند والقطيعا
أجاع الله من اشبعتموه .... وأشبع من بجوركم أجيعا
وما هذا بمستبدع ولا يعجب فما كان في أيام المسودة من شعرائهم على رؤسهم يجأرون بتفضلهم وإن كرهوه، ويخبرون بمحاسنهم التي خصهم الله بها وإن سخطوها قال منصور بن الزبرقان على بساط هارون:
آل النبي ومن يحبهم .... يتطامنون مخافة القتل
أمن النصارى واليهود وهم .... من أمة التوحيد في أزل
* وقال دعبل بن علي الخزاعي وهو غرس بني العباس وصنيعهم وشاعرهم: