* وعن بعض الحكماء: مسكين ابن آدم، لو خاف من النار كما خاف من الفقر نجا منهما، ولو رغب في الجنة كما رغب في الغنى لوصل إليهما، ولو خاف الله في الباطن كما خافه في الظاهر لسعد في الدارين.
* وعن بعضهم: درهم الفقير أزكى عند الله من دينار الغني.
* وعن بعضهم: في التوراة أمهات الخطايا ثلاث: الحسد، والحرص، والكبر. وزيد: النوم، والراحة، وحب المال، وحب المحمدة، وحب الرئاسة.
* وعن أبي هريرة: يسبق درهم مائة ألف درهم.
* وعن المسيح عليه السلام: الفقر مشقة في الدنيا ومسرة في الآخرة، والغنى مسرة في الدنيا ومشقة في الآخرة.
* ولبعضهم:
حلالها حسرة تفضي إلى ندم وفي المحارم منها السم مدرور
* لمصنفه:
ولو زاد الغنى بفضل مال .... عقولا أو كمالا في الحلوم
لكان أحقهم بمزيد مال .... نبي الله ذا الشرف العظيم
(42) وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( ما أوحى الله إلي: أن أجمع المال ، وكن من التاجرين، ولكن أوحى إلي أن: ?سبح بحمد ربك وكن من الساجدين ، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين? [الحجر:98،99] )).
पृष्ठ 70
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت