278

इक्तिबार

الإعتبار وسلوة العارفين

शैलियों
Letters, Sermons, and Advice
क्षेत्रों
ईरान

حسب الخليلين أن الأرض بينهما هذا عليها، وهذا تحتها بالي (312) وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( وما الموت فيما بعده إلا كعفطفة عنز )).

(313) وقيل: يا رسول الله ما أعظم كبر فلان.قال: ((أليس الموت بعده ))؟ .

* عبد الواحد بن زيد: دخلنا على عطاء السلمي فأغمي عليه. ثم أفاق فرفع أصحابه أيديهم يدعون. فنظر إلي ثم قال: يا أبا عبيدة مرهم فليمسكوا عني، فوالله لوددت أن روحي تردد بين لهاتي وحنجرتي إلى يوم القيامة، [أحب إلي] مما أهجم عليه بعد الموت.

* ولما مات موسى بن عمران عليه السلام جالت الملائكة في السموات بعضها إلى بعض واضعي أيديهم على خدودهم ينادون: مات موسى كليم الله، فأي الخلق لا يموت.

(314) عائشة قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في الموت، وعنده قدح فيه ماء يدخل يده في القدح ويمسح وجهه في الماء، ثم يقول: ((اللهم، أعني على سكرات الموت )).

* قال عيسى بن مريم للحواريين: ادعوا الله أن يهون علي سكرات الموت، [فإني قد خفت الله] خوفا أقامني على الموت.

* الحسن: ما رأيت عاقلا قط إلا أصبته حذرا من الموت، وعليه حزينا.

* قيل في قوله تعالى: ?أو خلقا مما يكبر في صدوركم ?[الإسراء: 51]. يعني: الموت.

* حسان بن أبي سنان: كن وأنت تجيء وتذهب في حوائجك، كأنك في اللحد.

* أبو الدرداء: من أكثر ذكر الموت، قل حسده، وقل فرحه.

* عن الحسن: انتبه أيها المؤمن من رقدتك، وأفق من سكرتك، واعمل في مهلك، قبل شغلك، وقبل نزول الموت بك ، وخذ مما في يديك لما بين يديك، عقبة كؤودا لا يجوزها إلا كل مخف قد أحسن الاستعداد لها، وهناك يوجل كل مثقل مفرط.

* عمرو بن ميمون: اعملوا في الصحة قبل المرض، وفي الشباب قبل الكبر، وفي الفراغ قبل الشغل، وفي الحياة قبل الموت.

(315) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( يا طارق، استعد للموت قبل الموت )).

पृष्ठ 310