इब्तिसाम घुरूस
4263
متمان استجيب لر في اثنان وبقيث الثالثتة ولذلك قد تلتبس احوال الرجال على عموم العباد فلا تفضل وليا طلم فصفح على ولى ظلم فانتصر او دما فقد يكون صفح من صفح لعلير بالبقايا قيي نفسر وداء الداي ه.
لعلمر بطهيره من البقايا فدعا انتصارا لرب وقال الشيخ ابو الحس رصى الله عنر علم الله ها يقال في اوليايت والصديقين فبدا بنفسر فضصب على قوم اعرص عنهم فنسبوا اليس الزوجة والولد فاذا قيل في صديق انسزديق او قيل في ولى انم غافل عن الله غوى فان صاق الولى والصديق بذلك ذرها قيل لس الذفى قيل فيك هو وصفك لولا نصلى عليك وقد قيل فيي ما لا يستحقر جلالى وقال ايضا رضى الله عنر الهالك بهذه الطائفتر ابكث ك من الناجى ثم قال رضى الله عنر واعلم ان الله سبحانر ابتلى هذه الطائفت
بالضلق ليرفع بالصبر على اذاهم عقدارهم وليكمل بذلك انرارهم وليتحقق م الميراث فيهم ليوذوا كما اوذى من كان قبلهم فيصبروا كما صبر من قبلهم ولو كان من افى بهدي اطبق الناس على تصديق هو الكمال فى حقب لكان لاولى بذلك رسول الله صلى الله علي وسلم وقد صدقر قوم هداهم الله بفضل وحرم من ذلك آخرون جبهم الله عن ذلك فانقسم العباد فى هذه الطائفة الى معتقد ومنتقد ومصدق ومكذب وانما يصدق بعلومهم وانوارهم من اراد الله سبحانر ان يلحق بهم والمعترف بتخصيص الله فيهم وعنايته قليل لغلبة المجهل واستيلاء الغفلتر على العباد وكراهيت المخلق ان يكون لاحد عليهم شفوف فى منزلت او اختصاص بمنت ومن اين لعموم العباد ان يعلموا اسرار ال
الحق فى اوليات وشروق نوره فى قلوب احبابه وسبب هلاك الهالك بهم ان من اظهره الله منهم لا بد ان يظهر بباهر المنن وخوارق العادات بتصسعرق عقول العموم ان يعطى احد ذلك غير كا نبياء وان نظهو الخوار م الا فى اهل العصمت رعولاه لم يعلوا ان كل كرامت لولى فهى معجزة لذلك النبي الذي هذا الولى تابع لم فطن هولاء ان جريان الكرامات على الولى مساهمت لمقام النبوة وحاشا لله ان يشترك النبى والولى فى مقام كيف وقد
अज्ञात पृष्ठ