भारत गांधी के बाद: विश्व के सबसे बड़े लोकतंत्र का इतिहास
الهند ما بعد غاندي: تاريخ أكبر ديمقراطية في العالم
शैलियों
كان حديث ماونتباتن إلى مجلس الأمراء عملا ألمعيا، وهو يمثل - في رأيي - أهم أعماله كافة في الهند؛ فقد أقنع الأمراء أخيرا بأن بريطانيا لم تعد حاميتهم ولا راعية شئونهم، وأن حصولهم على الاستقلال مجرد سراب.
وقد مهد ماونتباتن لخطابه برسائل شخصية إلى أهم الأمراء، وأتبعها بمواصلة الضغط عليهم حتى يوقعوا على صك الانضمام. قال لهم إنهم إذا وقعوه قبل 15 أغسطس، فسيتسنى له الاتفاق مع المؤتمر الوطني على منحهم شروطا لائقة. أما إذا لم يستمعوا له، فقد يواجهون «وضعا متفجرا» عقب الاستقلال، عندما يصب عليهم القوميون جام غضبهم.
23
بحلول يوم 15 أغسطس، كانت جميع الولايات تقريبا قد وقعت صك الانضمام، وفي الوقت ذاته كانت بريطانيا قد رحلت بلا رجعة، وحينها نكص المؤتمر الوطني عن تعهده بأنه إذا وقع الأمراء على النقاط الثلاث المحددة، «فسوف نحترم تماما تواجدها المستقل في الأمور الأخرى».
24
إذ استعادت الجمعيات الشعبية نشاطها، وقامت حركة في ولاية ميسور للمطالبة بإقامة «حكم ديمقراطي كامل»، وعرض ثلاثة آلاف شخص أنفسهم للحبس.
25
وفي بعض الولايات في كاثياوار وأوريسا، استولى المحتجون على مقرات المصالح الحكومية، وعلى المحاكم والسجون.
26
أحسن فالابهاي باتيل وحزب المؤتمر استغلال تهديد الاحتجاجات الشعبية حتى يدفعوا الأمراء إلى الإذعان. كانوا قد انضموا بالفعل، والآن طلب منهم أن «يندمجوا»؛ أي أن يفككوا الكيانات المستقلة لولاياتهم ويندمجوا في اتحاد الهند. وفي المقابل، يسمح لهم بالاحتفاظ بألقابهم، ويمنحون راتبا سنويا دائما. أما إذا لم يمتثلوا، فسيواجهون خطر قلاقل خارجة عن نطاق السيطرة (وقد يستحيل السيطرة عليه) من الرعايا الذين تحررت مشاعرهم المكبوتة بحلول الاستقلال.
अज्ञात पृष्ठ