भारत गांधी के बाद: विश्व के सबसे बड़े लोकतंत्र का इतिहास
الهند ما بعد غاندي: تاريخ أكبر ديمقراطية في العالم
शैलियों
بيد أن أغلب الفضل للشروع في إنهاء الحكم البريطاني في الهند يعود إلى ويفل؛ ففي حين أنه كان متشككا إزاء النخبة السياسية، كان شديد التعاطف مع تطلعات الهنود.
4
إذ كان هو من افتتح المباحثات والمفاوضات عند انتهاء الحرب، وهو من ضغط من أجل وضع جدول زمني واضح للانسحاب، إلا أن خلفه المتباهي تركت له مهمة وضع اللمسات الأخيرة المثيرة التي أعلنت قيام الدولتين الجديدتين.
بعد رحيل ماونتباتن عن الهند عمل جاهدا لتقديم فترة حكمه كنائب الملك في الهند على أفضل نحو ممكن، فأمر بتأليف مجموعة من الكتب الرامية إلى تعظيم نجاحاته والتعتيم على إخفاقاته، أو أنه استخدم نفوذه للحث على تأليفها. تلك الكتب تخلف انطباعا بأن ماونتباتن كان حكما عاقلا نجح في التوسط بين تلميذين متخاصمين، سواء كانا الهند وباكستان، أو المؤتمر الوطني والعصبة الإسلامية، أو غاندي ومحمد علي جناح، أو جواهر لال نهرو وفالابهاي باتيل.
5
وتؤخذ ادعاءات ماونتباتن مسلما بها، إلى حد السخافة في بعض الأحيان، كما في الإشارة إلى أن نهرو ما كان ليضم باتيل إلى مجلس وزرائه ما لم يوص ماونتباتن بذلك.
6
والغريب أن الإسهام الحقيقي الذي قدمه ماونتباتن إلى الهند والهنود لم يلق اهتماما كبيرا من مدوني سيرته المبالغين في مدحه. كان ذاك هو الدور الذي اضطلع به في حل مشكلة جغرافية سياسية لم تواجهها دولة حديثة الاستقلال مثلها من قبل (ومن المستبعد أن تواجهها دولة في المستقبل)؛ فعندما رحلت بريطانيا عن شبه القارة الهندية تركت وراءها أكثر من 500 إقليم منفصل؛ اثنان منها كانا دولتي الهند وباكستان الحديثتي النشأة، والباقي كان مجموعة متنوعة من القبائل والولايات التي كونت ما كان يعرف باسم «ولايات الهند الأميرية». وإن قصة تفتيت تلك الوحدات لقصة شيقة إلى أقصى حد؛ إذ رواها في بي مينون من وجهة نظر متحيزة منذ خمسين عاما في كتابه «قصة اندماج الولايات الهندية»، ولكنها لم ترو في أي موضع آخر، ولا أي وقت آخر منذ ذلك الحين.
7
2
अज्ञात पृष्ठ