592

हिदाया

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

संपादक

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

प्रकाशक

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

प्रकाशक स्थान

جامعة الشارقة

क्षेत्रों
स्पेन
साम्राज्य और युगों
ताइफा के राजा
" فينا نزلت هذه الآية، وذلك أنا/ معشر الأنصار لما أعز الله دينه قلنا سرًا: إن أموالنا قد ضاعت، فلو أقمنا فيها نصلحها ". فأنزل الله ﷿ يرد علينا ما قد هممنا به من التخلف عن الجهاد ".
فمعناه: ﴿وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التهلكة﴾ أي: لا تتأخروا عما هو أنفع لكم وهو الغزو. والعرب تقول: " ألْقَى فلان بيديه " إذا استسلم.
قوله: ﴿وأحسنوا﴾.
قيل: معناه: أحسنوا الظن بالله ﷿ في المغفرة لمن تاب. هذا على قول من قال: ﴿وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التهلكة﴾. معناه في الذنوب، وألا ييأس من رحمة الله ﷿.
وقيل معناه: أحسنوا الإنفاق.
وقيل: معناه: أداء الفرائض.

1 / 643